وطنية

بعد طلب رفع الحصانة عن 10 نواب: قيس سعيد يفسر الإجراءات القانونية وتبعاتها

بعد طلب رفع الحصانة عن 10 نواب: قيس سعيد يفسر الإجراءات القانونية وتبعاتها

17 اكتوبر 2016 20:20 نسرين حمداوي
 تداولت وسائل إعلام مؤخرا خبر إحالة 10 مطالب رفع الحصانة عن نواب إلى لجنة النظام الداخلي و الحصانة و القوانين البرلمانية و القوانين الانتخابية للتداول فيها خلال الأسبوع القادم وإحالتها إلى الجلسة العامة للبت فيها.
 
وفي هذا الاطار أوضح أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد لـ"آخر خبر أونلاين" اليوم الاثنين 17 أكتوبر، أن الحصانة البرلمانية هي نوع من الحماية القانونية التي يعطيها الدستور لنواب الشعب في البرلمان كنوع من الحماية السياسية والقانونية حتى يستطيع النائب تأدية وظيفته الدستورية كاملة (كسلطة تشريعية) بعيدا عن تأثير السلطة التنفيذية على أعضاء البرلمان بالترغيب أو الترهيب حيث يكفل الدستور لأعضاء المجلس حصانة خاصة في بعض الأحكام المقررة في التشريع الجنائي وذلك في حالتين، أولهما عدم مؤاخذة أعضاء مجلس الشعب عما يبدونه من الأفكار والآراء في أعمالهم في المجلس أو في لجانه وهو ما يطلق عليه عدم المسؤولية البرلمانية والثانية  عدم جواز اتخاذ أية اجراءات جنائية ضد عضو مجلس الشعب في غير حالة التلبس.

وأكد قيس سعيد أن الفصلين 68 و69 من الدستور التونسي ينصان على أنه لا يمكن إجراء أي تتبع قضائي مدني أو جزائي ضد عضو بمجلس نواب الشعب، أو إيقافه، أو محاكمته لأجل آراء أو اقتراحات يبديها، أو أعمال يقوم بها، في ارتباط بمهامه النيابية ، وإذا اعتصم النائب بالحصانة الجزائية كتابة فإنه لا يمكن تتبعه أو إيقافه طيلة مدة نيابته في  تهمة جزائية ما لم ترفع عنه الحصانة، أما في حالة التلبس بالجريمة فإنه يمكن إيقافه ويعلم رئيس المجلس حالا على أن ينتهي الايقاف إذا طلب مكتب المجلس ذلك، مما يعني أن رئاسة المجلس يمكن أن لا تطلب ايقاف النائب المعني.

وتقتضي الاجراءات أن يتم رفع طلب من السلطة القضائية أو غيرها إلى لجنة النظام الداخلي و الحصانة و القوانين البرلمانية و القوانين الانتخابية التي تحيله الى مكتب المجلس ثم يتم التداول فيها في جلسة عامة ويتم رفع الحصانة على النائب بالتصويت بالأغلبية، أي أنه يمكن أن يتم تأجيل محاكمة النائب المعني إلى حين انتهاء المدة النيابية.

وبين سعيد أنه يمكن للنائب أن يواصل مهامه صلب مجلس نواب الشعب بعد إسقاط الحصانة عنه لكنه يفقد صفته في حال دخوله الى السجن وفقدان حقوقه المدنية، أي فقدان صفة الناخب ومن ثم صفة النيابة.
17 اكتوبر 2016 20:20

المزيد

"آخر خبر أونلاين": النشرة المسائية ليوم الجمعة 17 نوفمبر 2017

 7 ديسمبر محاكمة سامي الفهري وعبد الوهاب عبد الله و المديرين الخمس السابقين للتلفزة التونسية حالة استنفار قصوى في الجزائر و نشر 180 ألف عسكري ... الأسباب ...

17 نوفمبر 2017 23:57

40 سنة سجنا في حق زعيم عصابة تنشط في تهريب الكوكايين من تركيا لتونس

     حكمت ليلة امس الخميس الدائرة الجنائية الاولى بالمحكمة الابتدائية بتونس بالحكم ب40 سنة سجنا في حق زعيم عصابة اختصت في تهريب الكوكايين من تركيا الى تونس  مستغلا ...

17 نوفمبر 2017 23:30

ستّ نقابات أمنيّة تُعلّق إضرابها

 أعلنت ست نقابات أمنية، اليوم الجمعة 17 نوفمبر، عن تعليقها للتحركات، التي كانت هددت بالدخول فيها في بيان سابق في إطار الحث على المصادقة على مشروع القانون المتعلق ...

17 نوفمبر 2017 22:54

حاول الإعتداء على أعوان الأمن بسيفٍ ، القبض على نفرٍ محلّ 14 منشور تفتيشٍ في المدينة الجديدة

     تمكن امس  اعوان فرقة الشرطة العدلية بالمدينة الجديدة من القبض على نفر محل 14 منشور تفتيش من اجل السرقة باستعمال سلاح ابيض  والاعتداء بالعنف الشديد الناجم عنه ...

17 نوفمبر 2017 22:40

رئيس الجمعيّة التونسيّة للوعّاظ والمؤدّبين والإطارات الدينيّة يستنكر نشاط الجمعيّات داخل المساجد ويدعو إلى تطبيق القانون

دعا  مهدي  بوكثير رئيس الجمعية التونسية للوعاظ والمؤدبين والإطارات الدينية   فى تصريح   لاخر خبر اونلاين  اليوم الجمعة  وزير الشؤون الدينية إلى تطبيق قانون ...

17 نوفمبر 2017 22:21