وطنية

عبد اللطيف الحناشي لـ"آخر خبر أونلاين" : التوصّل إلى رئيس برلمانٍ توافقي صعب وقد يتعثّر لهذه الأسباب

عبد اللطيف الحناشي لـ"آخر خبر أونلاين" : التوصّل إلى رئيس برلمانٍ توافقي صعب وقد يتعثّر لهذه الأسباب

13 نوفمبر 2019 12:00 كلثوم التراس
قال أستاذ التاريخ السياسي المعاصر والراهن والمحلل السياسي، عبد اللطيف الحناشي في تصريح لـ"آخر خبر أونلاين" اليوم، الأربعاء 13 نوفمبر 2019، بخصوص إمكانية التوصل إلى إنتخاب رئيس برلمان توافقي بين مختلف الكتل البرلمانية من عدمه اليوم، إن "الأمر يبدو صعبا ولكن في نفس الوقت ليس مستحيلا التوصل لإنتخاب رئيس برلمان بإعتبار أن اللعبة السياسية تشترط أن يكون هناك رئيس للبرلمان".

 

وأضاف الحناشي "بالنظر إلى طبيعة أو شكل المجلس المنتخب المتناثر والمتضارب والمتناقض إلى الحد البعيد على المستوى الإيديولوجي والسياسي والفسيفسائي، فإن هناك صعوبة في تشكيل المشهد البرلمان"، مرجحا عدم التوصل إلى إنتخاب رئيس للبرلمان ونائبيه في الدورة الأولى وإمكانية الحسم في ذلك في الدور الثاني.

 

وأوضح قائلا "يبدو أن الأمر صعب بالنظر إلى التجاذبات القوية بين عديد الكتل سواء على المستوى الإيديولوجي أو على المستوى السياسي"، معتقدا في نفس الوقت أن الأمر لن يطول بإعتبار أن النقطة الأساسية تتمحور حاليا حول مجلس نواب الشعب وفي المقابل أيضا رئاسة الحكومة، مرجحا دخول مختلف الأطراف المعنية في مجموعة مساومات ومقايضات حول منصب رئاسة البرلمان ورئاسة الحكومة.

 

ولاحظ أن المشاورات والنقاشات حول رئاسة مجلس نواب الشعب لم تتخذ حيزا زمانيا طويلا، مشيرا إلى أن حركة النهضة ركزت بالأساس حوارها ونقاشها مع حزبين أساسيين، هما التيار الديمقراطي وحركة الشعب، مستدركا "لكن تبين فيما بعد أن هناك قوى أخرى وازنة في البرلمان على مستوى الكتل على غرار حزب قلب تونس الذي عبر منذ البداية عن إنفتاحه للتعامل مع حركة النهضة لكن بشروط معينة وفي نفس الوقت كانت لبقية الكتل شروط مثل حركة النهضة أيضا لتحديد شخصية البرلمان إرتباطا بالحكومة سواء بالنسبة لرئاسة الحكومة أو في ما يتعلق بطلب وزارات معينة سيادية كانت أو رفيعة المستوى وهو أمر سيؤدي في الأخير إلى مزيد من الحوارات والتفاوض، الشيء الذي قد يدفع إلى تأخير الجلسة.

 

ورجح إمكانية تضاعف التشاورات والمباحثات بين الكتل البرلمانية والأحزاب المعنية للخروج بحل ممكن سواء لصالح حركة النهضة أو لصالح التيار الديمقراطي أو لصالح الكتلة المعروفة بالعائلة التقدمية الديمقراطية والتي يبدو أنها تملك حجما متناثرا لكن حجمها وازن على غرار قلب تونس والحزب الحر الدستوري وكتلة الاصلاح الوطنيطراف يمكن أن تشكل كتلة وازنة والتي قد يصل نوابها إلى الـ80 صوتا".

 

وأكد الحناشي أنه مهما كان الأمر صعبا فلا بد من التوافق بين جميع الكتل لإختيار شخصية توافقية بإعتبار أنه لا طرف يستطيع لوحده التوصل إلى حل (سواء بالنسبة إلى ما يطلق عليه الآن بالخط الثوري والممثلين في حركة النهضة والتيار الديمقراطي وحركة الشعب والائتلاف ) أو المجموعة الأخرى التي تعتبر أنها ثورية (نفس الوقت المصطلحات غير دقيقة بإعتبار أن المسألة لا تتعلق بالأسماء وإنما بالبرامج الاقتصادية والاجتماعية، حيث يلتقي حزب قلب تونس إقتصاديا مع النهضة في حين يختلف معها في قضايا فكرية والعكس بالنسبة للتيار الديمقراطي وحركة الشعب اللذان لا يلتقيان مع النهضة إجتماعيا وإقتصاديا في حين يتوافقان مع أطراف أخرى).

 
13 نوفمبر 2019 12:00

المزيد

آخر خبر أونلاين: النشرة المسائية ليوم الإثنين 27 جانفي 2020

لاول مرة / تونس تنظم معرضا دوليا خاصا بقطاعي الصناعات التقليدية و السياحة في روما لاستضافة 5 الاف زائر القبض على مروع العملات في المنطقة الصناعية بالشرقية

27 جانفي 2020 22:47

الناقلة الوطنية الجوية تسجل زيادة في رقم معاملاتها المراكم الى نحو 1595 مليون دينار

      ابرزت مؤشرات نشاط الناقلة الوطنية الجوية الصادرة اليوم عن هيئة السوق المالية ان رقم المعاملات المراكم للمؤسسة الحكومية قد ازداد نهاية ديسمبر 2019 بنسبة ...

27 جانفي 2020 21:54

سليمان : بسبب خلاف مع زوجته يرشق السيارات في الطريق العام بالحجارة

 تمكنت  الوحدات الامنية بسليمان   اليوم الاثنين 27 جانفي 2020  من القبض على شخص و ذلك بعد  مراجعة النياية العمومية  من أجل  أجل تعطيل حركة ...

27 جانفي 2020 21:51

يوسف الشاهد : ستبقى لينا بن مهني رمزا من رموز شباب الثورة

 كتب رئيس  الحكومة المكلف يوسف الشاهد اليوم الاثنين 27 جانفي 2020 تدوينة على صفحته الخاصة  في الفايسبوك نعي فيها الفقيدة المناصلة لينا بن مهني التى توفيت صباح ...

27 جانفي 2020 20:18

هند صبري الى لينا بن مهني : كنت متعبة لكن مصممة على الحياة.. روحك استثنائية

  كتبت الممثلة هند صبري في تدوينة لها على صفحتها الخاصة في الفايسبوك تدوينة رثت فيها الفقيدة المناضلة  لينا مبن مهني و فيما يلي  ما كتبته هند صبري :    لينا بن مهني ...

27 جانفي 2020 19:11