تحاليل

المغزاوي لـ'آخر خبر أونلاين': رئيس الدولة لا يملك حلولا ولا مبادرات لحل أزمة البلاد، وانحيازه لابنه يطرح مسالة التوريث في الحكم على الطاولة من جديد

المغزاوي لـ'آخر خبر أونلاين': رئيس الدولة لا يملك حلولا ولا مبادرات لحل أزمة البلاد، وانحيازه لابنه يطرح مسالة التوريث في الحكم على الطاولة من جديد

25 سبتمبر 2018 21:06 زينب الصغايري
 

استخلص نائب الجبهة الشعبية وأمين عام حركة الشعب، زهير المغزاوي اليوم الثلاثاء25 سبتمبر 2018، في تصريح لـ'آخر خبر اونلاين'،أربعة نقاط من خطاب رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي،الذّي تطّرق فيه مساء الاثنين إلى  الوضع العام بالبلاد، مشيرا  إلى أن الأوضاع لا تطمئن بالمّرة وأّنّ الشعب هو من سيدفع ضريبة ما يحدث  اليوم من صراعات وفق تعبيره.

و اكد المغزاوي ان اهم ما تناوله  رئيس الجمهورية في حواره امس هو علاقته بابنه و بحركة النهضة  و ازمة نداء  تونس اضافة الى تعميق الازمة السياسية بعجزه عن اقتراح حلول جدية لحلحلتها.

 

وبيّن أنّ الصراع داخل الشقوق مازال سيتواصل وسيدفع الشعب ثمنه باهظا في وضعه الاجتماعي و المعيشي و الأمني

 

واعتبر أن رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي أظهر في خطاب الاثنين ،أن لا حلول لديه ولا يملك مبادرات،مضيفا انه من المحزن اليوم وفي هذا الظّرف، أن لا تملك رئاسة الجمهورية مبادرات يمكن أن تسهم في تحسين الوضع العام في البلاد.

 

انحياز لرئيس الجمهورية لابنه حافظ قايد السبسي، كان واضحا و جليا، وهو ما يطرح سؤال مسالة دور العائلة في الحكم و التوريث،على اعتبار أن رئيس الدولة يبدو متمّسك بابنه في الحياة السياسية فق المغزاوي ،الذي لاحظ أن هذه الوضعية تذكّرنا بقضية التوريث في عهد المخلوع بن علي.

 

ولفت إلى أن تونس اليوم تدفع ثمن توافق مغشوش بين النهضة و النداء، فمن خلال خطاب رئيس الجمهورية ثبت وانّ، حركة النهضة نفضت يدها منه، وبان بالكاشف أيضا أن هذه الحركة ليس لها أصدقاء، فهي تمرّ بأزماتهم، ومن ثم تتخلى عنهم، وهي اليوم تعيد نفس السيناريو مع القايد السبسي نفس الذّي تخلّت عنه كما فعلت ذلك من قبل مع المنصف المرزوقي ومع عدّة أطراف أخرى على حدّ قوله.

 

وأشار محدّثنا إلى أن التوافق المغشوش بين ائتلافي الحزب الحاكم ، أدى بالبلاد إلى أزمات كارثية، وأفلس الدولة، ،على اعتبار أن التوافق لم يبنى على أسس مصلحة البلاد وتحقيق آمنها واستقرارها وازدهارها الاقتصادي، وإنما توافق تحكمه المصلحة والتموقع.

                       

 

25 سبتمبر 2018 21:06

المزيد

الدكتور عبد اللطيف الحناشي يكتب لـ"آخر خبر أونلاين": الحزب الحر الدستوري التونسي 1920-2010: بين الماضي والحاضر

يعتبر الحزب الحرّ الدستوري التونسي من أقدم الأحزاب الوطنية التي برزت في العالم العربي، وهو إلى جانب قيادته للحركة الوطنية التي حرّرت البلاد من الاستعمار الفرنسي ...

07 مارس 2020 14:32

بعيدا عن القضبان...رحلة مع سجينات سابقات يبحثن عن إنسانيّتهنّ و لقمة عيشهنّ داخل مجتمع أنكرهنّ

    جلست داخل  احدى المقاهي الشعبية  بملامحها الشاحبة و جسدها الضعيف و ساقييها  ترتعشان  من  القلق. تتصل هاتفيا  ريم   وهي محملة بالأماني بمكتب التشغيل بالعاصمة  ...

01 مارس 2020 17:21

كيف سبقت تونس أمريكا ونجحت في إلغاء الرق عام 1846؟

    عند الحديث عن إلغاء العبوديّة، تعتبر تونس رائدة من الناحية الزمنيّة، حيث ألغت قبل 171 عامًا الرّق بشكل كليّ على مستوى التشريعات والقوانين، فيما استمرت الظاهرة ...

23 جانفي 2020 09:52

مصطفى بن إسماعيل… الوزير الاكبر الذي توسط لدى الباي بقبول حماية فرنسا مقابل 5 ملايين فرنك رشوة

    مصطفى بن إسماعيل هو من مواليد العاصمة أو بنزرت سنة 1850 لأب مسلم "إسماعيل" و أم يهودية "منانة" أسلمت في بيت زوجها، سرعان ما توفي الأب و الأم و بقي الولد في سن ...

14 نوفمبر 2019 22:16

رأي / مدارات التخبط الإخواني و مسارات البحث عن أعداء وهميّين

   بقلم : الاعلامي محمد الصالح العبيدي    لا تنبت عقيدة الاسلام السياسي الا من تربة الشك ، و لا تستقيم رؤاهم منذ قرابة القرن إلا ضمن "بارانويا" عصبية تقول بان الاخر ...

20 ماي 2019 10:06