العالم

تُنشر لأوّل مرّة / إعترافات شقيقة ثاني زعيمٍ للقاعدة  في العراق "أبو عمر البغدادي" تكشف خفايا التنظيم وصعود "داعش" وصولًا إلى إنهياره

تُنشر لأوّل مرّة / إعترافات شقيقة ثاني زعيمٍ للقاعدة في العراق "أبو عمر البغدادي" تكشف خفايا التنظيم وصعود "داعش" وصولًا إلى إنهياره

06 ديسمبر 2017 10:30 رصد

عرض القضاء العراقي إعترافات لشقيقة زعيم تنظيم القاعدة السابق في العراق المدعو "أبو عمر البغدادي"، حيث روت تفاصيل نشأة التنظيم وصعوده وصولا إلى إنهياره. 

 

نجلاء داود محمد "أم أحمد" أو أخت الشيخ أو الأمير كما يسميها أفراد "داعش" الإرهابي، في الواحد والأربعين من العمر، تنحدر من قضاء حديثة في محافظة الأنبار، وهي أخت لأربعة أشقاء أحدهم حامد الزاوي "أبو عمر البغدادي" ثاني زعيم للتنظيمات الإرهابية في العراق بعد الأردني "أبو مصعب الزرقاوي" الذي قتل عام 2006، وزوجة "عبد محمد حسن" المعتقل الذي كان يشغل منصب ما يسميه التنظيم الإرهابي بالناقل العام، وهو أخ جاسم محمد حسن "أبو إبراهيم" وزير نفط دولة التنظيم، ووالدة مسؤول تجهيز التنظيم في نينوى فضلا عن ولديها اللذين قتلا في معارك تحرير مدينة الموصل.

 

وتقول "أم محمد": "كنا ممنوعين من الإختلاط مع الناس ولا يوجد في بيتنا تلفزيون أو مذياع "، وتضيف "طلب منا ولدي أحمد الذي صار يعرف بأبي عمار أن نلتحق به إلى قضاء البو كمال حيث يجتمع هناك أبرز قيادات التنظيم وعائلاتهم بعد تحرير مدينة الموصل، وبالفعل عبر أكثر من وسيط وطريق وصلنا لـ"البو كمال".

 

وتروي قائلة: "أبلغني علي صالح الفهداوي "أبو مصطفى" أنتِ من العائلة التي ضحت من أجلِ إعلاء وتكوين دولة الإسلام ولا ينبغي أن يثنيك قتل أخيك البغدادي وصهره المهاجر وإعتقال زوجك وأخيه عن الإستمرار في الجهاد في سبيل دولتنا. وأضاف: سأتركك لتفكري وتتخذي قرارك. وبعد ثلاثة أشهر إلتقيته فأخبرته بأنني ماضية في طريق أخي وزوجي وسأقوم بكل ما يمليه عليّ التنظيم".

 

قبل أشهر قليلة وبمعلومات من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي، نجحت القوات الأمنية في منطقة أبو غريب غربي العاصمة بإعتقال شقيقة زعيم الإرهاب السابق في العراق ومؤسس ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية" أبو عمر البغدادي، بعد متابعة لتنقلاتها بين مدن الموصل وبغداد وقضاء القائم غربي الأنبار.

 

بعد إكمال التحقيقات القضائية معها، سمح قاضي المخابرات في المحكمة المركزية لصحيفة "القضاء" أن تنفرد معها بحوار بدأناه من بداية إنضمام أخيها "حامد" أبو عمر البغدادي إلى التنظيمات الإرهابية. 

 

* نشاط تسعيني:

 

تقول نجلاء "ما أعرفه أن الموضوع بدأ قديما منذ عام 1994 يوم داهمت قوات أمنية خاصة بيتنا، وإعتقلت أخي حامد "أبو عمر البغدادي" برغم أنه كان وقتها ضابطا في الشرطة بإحدى نواحي قضاء حديثة، لم نكن نعرف يومها سبب الإعتقال الذي دام ستة أشهر".

 

"بعد أن أفرج عن أخي -تكمل نجلاء- كان بصحة سيئة وأخبرنا أنه تعرض لتعذيب قاهر، وبعدها جاء قرار بفصله عن وظيفته الأمنية، عرفت بعد ذلك أن سبب الإعتقال والفصل مرتبط بتوجه أخي الديني وإرتباطه بجماعة دينية لم أكن أعرف عنها شيئا".

 

"تفرغ أخي بعد خروجه من السجن لقراءة الكتب الدينية وكان يقصد العاصمة بغداد ويعود مع صناديق مملوءة بالكتب التي يعكف أغلب الوقت على قراءتها، فيما إعتمد بمعيشته على محل صغير في الحي الذي نسكنه لتصليح الأدوات المنزلية ".

 

وأضافت "بعد أشهر عدة من خروجه من السجن قام بتشكيل مجموعة في أحد الجوامع الذي قاموا بتغيير إسمه إلى جامع "التوحيد" و صار يلقي أخي الدروس الدينية والخطب حتى صار إماما للجامع، وإستمر به هذا الحال حتى كوّن له مجموعة من الرجال ممن يهتمون بشؤون الوعظ والإرشاد الديني".

 

ستمر بهذه الوتيرةتكمل أم أحمد- ولا أعرف إذا ما كان لديه إرتباط بجماعات دينية خارج العراق أو أي جهة أخرى، إلى أن سقط النظام في عام 2003، وكنت أراه سعيدا بسقوط نظام صدام حسين ولكني كنت أجهل يومها موقفه من دخول القوات الأجنبية إلى العراق".

 

* بعد عام 2003:

 

"أول الأحداث التي حصلت في عام 2003 عندما أخبرنا "أبو عمر" بأنه مراقب من الأمريكيين، وبعدها بشهور قذفت في بيته "قنبلة صوتية" وأخبرني أن أفرادا من الحزب الإسلامي هم من فعلوها بسبب كرههم لي، وقبل أن ينتهي العام داهمت قوة من الجيش الأمريكي بيته وإعتقلته "، كما أفصحت شقيقته.

 

"بعد 15 يوما أفرج عنه -تكمل أم أحمد- وصار يجمع الناس حوله ويحثهم من جامع "التوحيد" على الجهاد والسيطرة على المدينة وكانت أولى العمليات مطلع عام 2004 عندما أشرف "حامد" على عملية إسقاط مراكز الشرطة في قضاء حديثة عبر هجمات بالصواريخ والأسلحة الخفيفة ".

 

وأردفت أنه "بعد هذه العملية بدأت ملاحقة "حامد" من قبل الأجهزة الأمنية العراقية والقوات الأمريكية، عرفت بعدها أنه ترك الأنبار وقصد بغداد وكانت زوجته تأتي لزيارتنا بين فترة وأخرى، و عند سؤالي إياها أخبرتني أنهم يسكنون منطقة الحسينية لكنها لم تكن تخبرني عن أي شيء آخر وفهمت أنه من كان يمنعها من الإدلاء بأي معلومات كما كان يرفض أن يزوره أي أحد في بغداد".

 

* بعد مقتل الزرقاوي:

 

وأكدت أن "زوجته إنقطعت عن زيارتنا إلى أن قُتل "أبو مصعب الزرقاوي" زعيم التنظيم الإرهابي آنذاك، وبعدها بدأت الأحداث تتغير بشكل كبير، بدأ الأمر عندما ترك شقيق زوجي "جاسم محمد حسن" المكنى بأبي إبراهيم والذي شغل منصب وزير النفط لاحقا في دولة "داعش" عمله في الحرس الوطني، وصار يجمع في بيته المقاتلين الأجانب وهذا ما رأيته بنفسي بعدها عرفت أن هذا كان بأمر من أخي أبو عمر البغدادي".

 

وتسترسل أم أحمد "حتى هذا الوقت لم أكن أعرف أن أخي هو زعيم التنظيم، كل ما كنت أعرفه أنه ضمن التنظيم وصار الكثير من رجال العائلة في التنظيم وهذا ما كان يسبب لنا المشكلات ليس مع القوات الأمريكية والعراقية فحسب، بل مع بعض وجهاء ورجال عشيرة الجغايفة التي كانت مناوئة لتحركات التنظيمات الجهادية ".

 

* زوجي في التنظيم :

 

"بسبب المضايقات -تضيف نجلاء- ترك "أبو إبراهيم" قضاء حديثة ولم يخبر أحدا بوجهته إذ عرفت فيـما بعد أنه في هيت، إلا أن ذلك لم يوقف المشكلات، فبعد ذهابه، أعتقل زوجي عبد محمد حسن وأودع في سجن بوكا برغم أنه في ذلك الوقت لم يكن ضمن التنظيم، حتى صار زوجي فيـما بعد ما يسميه التنظيم بالناقل العام، مما إضطرنا أن نترك نحن كذلك قضاء حديثة وذهبنا إلى الموصل حيث بيت أخي علي".

 

وقالت "بعد سبعة أشهر أفرج عن زوجي عبد محمد حسن، وما أن وصل للبيت قامت مجموعة من عشيرة الجغايفة بإعتقاله بسبب تعرضهم لهجمات قام بهابو عمر البغدادي" و جاسم محمد حسن".

 

وأضافت أن "زوجي تعرض للضرب والتعذيب بغية معرفة أماكن تواجد الإثنين إلا أنه أكد لهم أنه يجهل مكانيهما، وبسبب شعوره أنه مهدد ترك قضاء حديثة وإلتجأ إلى الموصل لنجتمع جميعنا هناك إلا أبو إبراهيم شقيقه كان مجهول السكن في الموصل".

 

"في عام 2009 إنضم زوجي فعليا للتنظيم -تقول "أم أحمد"- وكان دوره نقل البريد الخاص بالتنظيم في محافظات الشمال والغرب من والي بغداد ويتضمن البريد خطب الجمعة والجماعة والتعليمات فضلا عما يرتبط بالجانب الإداري والمالي، وكان في بعض الأحيان يصطحبني معه من أجل التمويه وتخبئة البريد في ملابسي".

 

* أبو عمر البغدادي:

 

"بهذا العام عرفت عن طريق زوجي -تكمل "نجلاء"- أن أخي "حامد" هو زعيم التنظيم وصار يعرف بأبي عمر البغدادي، وبرغم أن هذه المعلومة كانت رائجة إلا أننا كنا ممنوعين من الإختلاط مع الناس ولا يوجد في بيتنا تلفزيون أو مذياع.

 

وإسترسلت شقيقة أبو عمر البغدادي "بعد إجتماعنا في بيت كبير في الموصل أضاف شقيق زوجي بناء إضافيا إلى البيت وكنا نجهل لماذا يفعل هذا، وبعد إكتمال البناء فوجئنا بسيدة جاءت برفقة أبو إبراهيم طلب منا أن تسكن معنا في الطابق الإضافي وكانت يمنية الجنسية عرفنا أنها زوجة "أبو أيوب المصري " وزير الحرب في التنظيم".

 

"كانت زوجة المصري منعزلة عنا، وكانت تقضي أغلب الوقت بقراءة القرآن والعبادة، ولم تكن على منوالنا في قضاء الوقت فقد أخذت بتعليم صغار البيت التعاليم الدينية الخاصة بالتنظيم، بل كنا عندما نزورها في غرفتها تطلب منا أن ننشغل بالتعليم الديني".

 

* البحث عن الخليفة:

 

"في العام نفسه داهمت القوات الأمريكية بيتنا في الموصل وإعتقلت جميع الرجال الذين يشكلون شبكة بمن فيهم أبو إبراهيم" -تضيف "أم أحمد" وتواصل "قاموا بالتحقيق معنا وكانت أسئلتهم تدور حول مكان أبو عمر، وبسبب المداهمة والإعتقال إضطربت زوجة المصري وطلبت منا أن تترك البيت، و بالفعل إستأجرنا لها سيارة أجرة لإيصالها إلى بغداد و لم نكن نعرف لمن تريد أن تقصد  بغداد".

 

أكملت نجلاء "بعد إعتقال جميع رجالنا أفرج فقط عن ولدي أحمد والباقون تم تسليمهم إلى الجهات الأمنية، جاءنا شخص في التنظيم يدعى "أبو حسن" و طلب منا أن نترك البيت خشية أن نعتقل نحن كذلك وقام بنقلنا إلى بيت في حي آخر من الموصل وطلب منا أن لا نخبر أي أحد بمكانه ولا نختلط بأحد و صار ينقلنا من بيت لآخر في كل عشرة أيام تقريبا ".

 

"في هذا الوقت صرنا نعرف عن طريق أبي حسن أن كثيرين ممن كانوا يرتبطون بالتنظيم تم إعتقالهم في بغداد ومحافظات أخرى، حتى وصلنا عام 2010 فطلب مني "أبو حسن" أن أختلي به ليخبرني أن أخي "أبا عمر البغدادي" قد تم قتله مع "أبي أيوب المصري" وتم إعتقال النساء اللاتي كن في البيت الذي قتلا فيه وهما زوجة المصري وزوجة أبو عمر وبناتهما في منطقة الثرثار".

 

* السيطرة على الموصل:

 

بعدها تكمل أم أحمد "زارني صالح الفهداوي "أبو مصطفى" وهو من قيادات التنظيم وقال لي: أنتِ من العائلة التي ضحت من أجلِ إعلاء وتكوين دولة الإسلام ولا ينبغي أن يثنيك قتل أخيك البغدادي وصهره المهاجر وإعتقال زوجك وأخيه عن الإستمرار بالجهاد في سبيل دولتنا، قال لي هذا وأضاف: سأتركك لتفكري وتتخذي قرارك؛ وبعد ثلاثة أشهر إلتقيته فأخبرته بأنني ماضية في طريق أخي وزوجي و سأقوم بكل ما يمليه عليّ التنظيم".

 

وتقول نجلاء "في هذا الوقت كان زوجي في السجن وقام بعمل وكالة عن طريق الصليب الأحمر لأتقاضى نصف مرتبه كونه موظفا في البلدية فضلا عن حصولي على مرتب من دائرة الرعاية الإجتماعية قيمته 700 ألف دينار وكفالة من التنظيم وكذلك إيجار البيت الذي صرنا نسكنه بحي صدام في الموصل".

 

"بقينا على هذا الحال إلى أن سيطر تنظيم "داعش" على مدينة الموصل -تسترسل نجلاء- فبادر الكثير من الشباب للإنضمام للتنظيم ومنهم أبنائي "أحمد" و"مقداد" و"وضاح"، أما عني فقد طلب مني "محمد أحمد العساف" المكنى بأبي هاجر، وهو من كان على طول المدة الماضية يوصل لنا الكفالة المالية وإيجار البيت أن أعمل على حث نساء المدينة على مبايعة الخليفة "أبو بكر البغدادي" ودفعهن لتحريض أبنائهن على القتال في صفوف التنظيم".

 

* مسؤوليات وأعمال:

 

تكمل "بعد ذلك كلفني المهاجر بأن أكون مسؤولة عن نساء قادة التنظيم وتوجيههن بما تقتضيه أوامر التنظيم والإشراف على توزيع الكفالات المالية، وتشكيل شبكة ترتبط بشورى التنظيم تعنى بالترويج لفكر الجهاد والدولة الإسلامية وحث الأبناء على الإنضمام للتنظيم".

 

وبخصوص أبنائها ذكرت "عيّن ولدي أحمد المجهز العام لما يسميه التنظيم بولاية نينوى، وهي مهمة إيصال الأسلحة والذخيرة لمجموعات التنظيم، وفي هذا الوقت عرفت عن طريق إحدى نساء الشبكة بمكان "مروة" بنت أخي أبو عمر البغدادي وزوجة أبو أيوب المصري، وبالفعل إستطعت الاتصال بها وأخبرتني برغبتها بالمجيء إلى نينوى بسبب إعتقال زوجها الثاني "أكرم حسين فرحان" وهو الآخر من أفراد التنظيم وتم تزويجها منه بطلب من أبي بكر البغدادي.

 

نجحنا بإيصال "مروة" إلى الموصل عبر أطراف في التنظيم في بغداد، وقمت عبر شبكتنا بإستئجار بيت خاص لها وصرف كفالة مالية، بعدها أخبرني العسافي بأن هنالك توصية خاصة من أبي بكر البغدادي بها وينبغي الإهتمام بها بشكل خاص.

 

* مقتل الولدين:

 

"بمطلع 2016 لم يبق أحد معي في الموصل إلا إبنتي "زهراء" زوجة مسؤول الإدارية في التنظيم -تشرح أم أحمد- فإبنتي الكبيرة "سمر" تزوجت من وزير المال في التنظيم عثمان نعمان وإنتقلت إلى حي الرقة في سوريا و"أحمد" إنتقل إلى قضاء القائم و"مقداد" و"وضاح" هما الآخران كانا ضمن التنظيم، الأول قتل بعملية إنتحارية قام بها ضد القوات الأمنية و"وضاح" قتل بقصف للطائرات".

 

"عند إقتراب القوات العراقية من أيسر الموصل طلب منا التنظيم الإنتقال إلى الضفة اليمنى للمدينة، وبالفعل إنتقلت أنا وأم هاجر "مروة" إلى منطقة حي الموصل الجديدة وصرنا ننتقل من حي إلى حي مع تقدم القوات الأمنية في المدينة، و في هذا الوقت طلب منابو يحيى" و هو ما يعرف بالتنظيم بوالي الولاة أنا وإبنتي ومروة وزوجة أبو عمر البغدادي الثانية "أم بصير" البقاء بالقرب من بيته خشية أن نعتقل من قبل القوات العراقية ".

 

"كنا مجموعة من عائلات قادة التنظيم نسكن بجوار بعضنا في بيوت كبيرة تشتمل على مخابئ تحت الأرض، وتتولى مجموعة خاصة حمايتنا؛ -توضح أم أحمد- وعند إشتداد المعارك في أيمن الموصل سقط صاروخ على الدار الذي نسكنه قتلت به إبنتي وأصيبت "مروة" وكذلك أنا.

 

* فرار قادة "داعش":

 

"ولأن إصابة مروة كانت شديدة إستطعت الإتصال بولدي بعد أن فر كل قيادات التنظيم من حولنا، إتصلت بولدي "أحمد" وكان وقتها في قضاء القائم وطلبت منه تدبير خروج لنا من الموصل، و عبر وسطاء متعددين إستطاع تأمين سيارة أخرجتنا من الموصل إلى بغداد.

 

تكمل "قصدنا أنا ومروة وإبنتي "زهراء" منزل أقرباء لنا بمنطقة حي الجامعة، مكثنا عندهم 15 يوما إنشغلنا بها بعلاج الحروق التي أصابت جسد "مروة"، بعدها إنتقلنا إلى حي الدورة حيث بيت أخي المتوفى "ياسين" وقضينا فيه كذلك 15 يوما قبل أن ننتقل إلى قضاء القائم".

 

"طلب منا ولدي "أحمد" الذي صار يُعرف بأبي عمار أن نلتحق به إلى قضاء البو كمال حيث يجتمع هناك أبرز قيادات التنظيم وعائلاتهم بعد تحرير مدينة الموصل، وبالفعل عبر أكثر من وسيط وطريق وصلنا لـ"البوكمال"، مكثت هناك شهرين وكنا نحظى بعناية خاصة بسبب توصية من أبي بكر البغدادي كما أخبرت بذلك".

 

"بعدها طلبت من ولدي "أحمد" أن أعود لبغداد لزيارة زوجي في المعتقل، وعبر سيارة وطرق خاصة إستطعت الوصول إلى منطقة أبو غريب حيث بيت أحد أقاربي وهو الآخر من أفراد التنظيم المعتقلين، وبعد مكوثي خمسة أيام داهمت القوات الأمنية العراقية البيت وجرى القبض علي".

 

 

( المصدر: موقع السومرية نيوز)

06 ديسمبر 2017 10:30

المزيد

العلويني لـ"آخر خبر اونلاين": هناك "عبث" بالدولة وعلى الشاهد اجراء تحويرات على حكومته والعمل على تخطي الازمات الاجتماعية

  تنصّل من مسؤوليته هذا ما أردفه نائب مجلس الشعب والقيادي بحركة مشروع تونس سهيل العلويني  لـ"آخر خبر اونلاين مساء اليوم الاثنين 16 جويلية 2018 فيما يخّص خطاب رئيس ...

16 جويلية 2018 21:43

بوتين يفاجئ صحفيا : أنا وترامب لا نثق ببعضنا.. ولا تصدق أحدا

  وجه أحد الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، سؤالا للأخير بشأن الاتهامات المتعلقة بتدخل روسيا في ...

16 جويلية 2018 19:22

رسميا / ادارة معبر راس جدير تقرر الاستمرار في غلق معبر راس جدير

  قررت ادارة منفذ راس الجدير بالجانب الليبي  رسميا منذ قليل  استمرار اغلاق المنفذ . ويتواصل اغلاق المعبر  وذلك على خلفية تدوينة نشرها  احد الأعوان الأمنيين ...

16 جويلية 2018 18:23

البرلمان المصري يقر قانون تحصين قادة الجيش من الملاحقة القضائية... التفاصيل و الاسباب

  وافق البرلمان المصري اليوم الاثنين، على مشروع القانون المقدم من الحكومة المصرية بشأن معاملة بعض قادة كبار القوات المسلحة. ويمنح القانون الرئيس عبد الفتاح ...

16 جويلية 2018 15:22

فظيع / المغرب : طفل الخمس سنوات يغتصب رضيعًا عمره 3 أشهر حتى أخرج أحشاءه

أفاد موقع  “اليوم 24″  المغربي أن رضيعة  كانت  ضحية عملية الاغتصاب في إقليم شيشاوة، لفضت أنفاسها  ، بعد تدهور وضعه الصحي، نتيجة فقدانه كمية كبيرة من الدم. وكشفت ...

16 جويلية 2018 13:19