العالم

من العراق إلى لبنان / حركات الإحتجاج في العالم العربي منذ حوالي عام

من العراق إلى لبنان / حركات الإحتجاج في العالم العربي منذ حوالي عام

02 ديسمبر 2019 14:32

وكالات- من العراق إلى لبنان، حيث دفعت انتفاضات واحتجاجات غير مسبوقة رئيسي حكومتي البلدين إلى الاستقالة، ومن السودان إلى الجزائر حيث أدت التحركات الشعبية الى إزاحة رئيسين في السلطة منذ عقود، تذكير بالاحتجاجات التي شهدها ويشهدها العالم العربي منذ نحو سنة.

 

في العام 2011 شهدت دول عربية عديدة حركات احتجاج أدت إلى سقوط نظامي الرئيسين زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر.

 

وحتى هذا اليوم لا تزال تونس البلد الوحيد الذي يواصل عملية الانتقال الديموقراطي. وفي دول أخرى مثل سوريا واليمن وليبيا تطورت حركات الاحتجاج ضد السلطات إلى حروب لا تزال قائمة.

 

- العراق -

بعد دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي، تظاهر العراقيون في بغداد وفي جنوب البلاد في الفترة من 1 إلى 6 أكتوبر ضد الفساد والبطالة وتردي الخدمات العامة.

 

أسفر قمع الاحتجاجات عن سقوط أكثر من 150 قتيلاً.

 

توقفت الاحتجاجات في فترة أربعينية الحسين، ثم استؤنفت مساء 24 أكتوبر، عشية الذكرى الأولى لتنصيب حكومة عادل عبد المهدي.

اكتسبت التظاهرات زخماً مع مسيرات ضخمة في بغداد والجنوب دعت إلى "إسقاط النظام". تسببت الاحتجاجات في إغلاق المدارس والإدارات. في حين استمر القمع واشتد.

 

وتعرض المتظاهرون لإيران المجاورة، التي تمارس نفوذاً في العراق ، وأشعل المتظاهرون النار في قنصليتها.

 

في الأول من ديسمبر، قبل مجلس النواب استقالة الحكومة.

 

بلغت حصيلة قمع الاحتجاجات وأعمال العنف أكثر من 420 قتيلاً معظمهم من المحتجين، وآلاف الجرحى في بغداد ومدن الجنوب الشيعية.

 

- لبنان -

في 17 أكتوبر، أعلنت الحكومة فرض ضريبة على المكالمات التي تتم عبر تطبيقات المراسلة عبر الإنترنت، في سياق أزمة اقتصادية حادة. أدى هذا الإجراء، على الرغم من سحبه لاحقاً، الى تفجير غضب اللبنانيين الذين نزلوا على الفور إلى الشارع.

 

تجمع عشرات الآلاف من اللبنانيين في بيروت وطرابلس في الشمال وأيضًا في صور في الجنوب أو بعلبك في الشرق للمطالبة برحيل طبقة حاكمة تعتبر فاسدة وغير كفوءة. وأغلق العديد من محاور الطريق.

 

في 29 أكتوبر، استقال رئيس الوزراء سعد الحريري. لكن التظاهرات استمرت مطالبة بتشكيل حكومة تكنوقراط ومستقلين.

 

ظلت الاحتجاجات سلمية إلى حد كبير، على الرغم من توقيف عدد من المتظاهرين ومن تعرض أنصار حركة أمل وحزب الله الشيعيين لبعض تجمعات المتظاهرين ومهاجمتها.

 

- السودان -

في ديسمبر 2018 تظاهر مئات السودانيين احتجاجا على زيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف. أصبحت التظاهرات أسبوعية وسرعان ما طالبت برحيل عمر البشير الذي حكم طيلة 30 عاما.

 

وفي السادس من افريل  2019 تحولت حركة الاحتجاج إلى اعتصام في الخرطوم أمام مقر القيادة العامة للجيش.

 

وفي 11 من ذلك الشهر، عزل الجيش البشير وتم تشكيل مجلس عسكري انتقالي. لكن آلاف المتظاهرين واصلوا اعتصامهم أمام المقر العام للجيش واصفين ما جرى بأنه "انقلاب".

 

قام مسلحون باللباس العسكري بتفريق المعتصمين.

 

وبعد مفاوضات، تم في منتصف اوت  التوقيع على اتفاق بين الجيش وقادة الاحتجاج بوساطة من إثيوبيا والاتحاد الافريقي.

 

شكل السودان المجلس السيادي الذي يضم غالبية من المدنيين ويتولى عسكري قيادته للإشراف على مرحلة انتقالية لأكثر من ثلاث سنوات يفترض أن تؤول إلى إجراء انتخابات.

 

أوقع قمع المحتجين أكثر من 250 قتيلا بحسب لجنة أطباء قريبة من حركة الاحتجاج.

 

- الجزائر -

في 22 فيفري بدأت تظاهرات حاشدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة بعد أن هزلت صحته منذ إصابته بجلطة عام 2013.

 

في 2 افريل  استقال بوتفليقة تحت ضغط الشارع والجيش.

 

لكن المتظاهرين استمروا في النزول إلى الشارع بأعداد غفيرة كل يوم جمعة مصرين على رحيل كافة رموز "النظام" الموروث من عهود بوتفليقة المتعاقبة التي استمرت عقدين - وبينهم رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح الذي أصبح الرجل القوي في البلاد.

 

حددت السلطات موعد الانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر بعد إلغاء اقتراع جويلية  لعدم توفر مرشحين، متجاهلة رفض الحراك تنظيم هذه الانتخابات طالما لم ترحل رموز النظام السابق.

 

وتشجب منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية "القمع" المتزايد للحراك الشعبي.

 

- مصر -

في 20 سبتمبر تظاهر مئات الأشخاص في القاهرة ومدن أخرى للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يحكم البلاد منذ عام 2014. ونُظم اعتصام ليلي في العاصمة في ميدان التحرير رمز ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس الاسبق مبارك.

انطلقت التظاهرات غير المتوقعة في ظل القمع الذي يمارسه نظام السيسي، إثر نشر رجل أعمال يقيم في المنفى أشرطة فيديو متهما الرئيس بالفساد.

 

وبعد أسبوع، نظمت تظاهرات محدودة.

 

ومنذ 20 سبتمبر، أوقف قرابة أربعة آلاف شخص.

 

*المصدر | وكالة فرانس برس

02 ديسمبر 2019 14:32

المزيد

رغم معارضته لترامب : البيت الأبيض يقول إن وزير الدفاع لا يزال في منصبه

 قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كايلي ماكناني، اليوم الأربعاء، إن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر لا يزال في منصبه، وسط تكهنات بأن الرئيس دونالد ترامب يريد ...

03 جوان 2020 21:37

مركز حقوقي يحذر: استدراج قاصرات عبر تطبيقات "الشات" لممارسة الدعارة

حذر المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني اليوم الأربعاء 3 جوان 2020 من تطبيقات مخصصة للمحادثة، أو التواصل في عدد من وسائط التواصل الاجتماعي. وقال محمد ...

03 جوان 2020 15:06

إحتجاجات الولايات المتحدة / الجيش الأمريكي ينأى بنفسه عن ترامب

 تصاعدت التوترات في الولايات المتحدة بعد أكثر من أسبوع من الاضطرابات المستمرة إثر مقتل الشاب الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد على يد شرطي بمدينة منيابوليس يدعى ...

03 جوان 2020 14:21

سجادات بلاستيكية "ذات استعمال واحد " في مساجد السعودية توقيا من كورونا

 أثارت سجادات صلاة مصنوعة من البلاستيك، يتم استخدامها مرة واحدة قبل رميها، جدلا واسعا بين المدونين السعوديين حول جدوى المنتج الجديد الذي أفرزته إجراءات الوقاية ...

02 جوان 2020 22:26

الولايات المتحدة / مقتل شخصَيْن وإعتقال 60 آخرين خلال إحتجاجات "جورج فلويد"

 كشف مواقع أمؤريكية صباح اليوم الثلاثاء 2 جوان 2020، عن مقتل شخصين وإعتقال 60 آخرين على خلفية الاحتاجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة الامريكية. وازدادت رقعة ...

02 جوان 2020 09:40