اقتصاد

لاول مرة منذ اواخر 2015، القطاع المالي يختم نشاطة السنوي على وقع تميز عام لمؤشراته

لاول مرة منذ اواخر 2015، القطاع المالي يختم نشاطة السنوي على وقع تميز عام لمؤشراته

31 ديسمبر 2019 21:23 حليم سلامة
 حقق النظام المالي سنة 2019 مكاسب عديدة لعل اهمها تمكنه من تلافي النقص في السيولة و اصلاح نظام الصرف و تطوير رقمنة المعاملات المالية اضافة الى النجاح في اخراج البلاد من تصنيفها في مجال مكافحة الارهاب و تبييض الاموال. كما تعزز اداء البنوك و مؤسسات التامين و شركات الايجار المالي من خلال اصدار عدة قروض رقاعية و سن حزمة من التشريعات لتحفيز كل فروع المنظومة التمويلية في ضوء استقرار نسبة الفائدة المديرية و سعر صرف الدينار و مخاطر الاقراض.

و لعل التحدي الابرز الذي جرى رفعه هذا العام، قد تمثل في التمكن من مواجهة انخفاض الادخار بمعنى تكوين راس المال الثابت المقدر بنحو 13% من الناتج المحلي الاجمالي (مقابل 20% من الناتج في عام 2010) و وجود نظام مالي غير قادر على تلبية احتياجات الشركات.

و حسب اخر المعطيات المحينة و المنشورة بالموقع الالكتروني الرسمي لبورصة الاوراق المالية بتونس اليوم الثلاثاء 31 ديسمبر 2019، فقد أعلنت البنوك عن مؤشرات نشاطها للثلاثي الثالث من عام 2019 لتؤكد تالق نشاط تعبئة الموارد و تحصيلها للثلاثي الثاني على التوالي اذ تراكمت الودائع منذ بداية العام بنسبة 6.9% إلى حدود 65.4 مليار دينار منذ بداية العام.

و اجمالا، سجلت جميع البنوك تحسنا لنسبة تطور الودائع وهو ما يمثل مردودا جيدا في حد ذاته للقطاع رغم ما تشهده الساحة المالية من متغيرات. ويمكن اعتبار سنة 2019 سنة جيدة للبنوك العمومية، التي أظهرت ديناميكيات تجارية أفضل مقارنة بمثيلاتها في القطاع الخاص إذ سجلت نموا تراكميا من 10% إلى 22.8 مليار دينار، أي 36% من تحصيلات البنوك و تعبئتها للإيرادات مقابل + 6% إلى 42 مليار دينار للقطاع البنكي الخاص وبالتالي تؤكد البنوك العمومية مكانتها الأساسية في المشهد البنكي التونسي.

كما اوضحت مؤشرات قطاع التامين أن حجم التعويضات التي قدمتها 22 شركة تأمين تعمل في القطاع خلال النصف الأول من العام الجاري بلغ نحو 635.5 مليون دينار امام 592 مليون دينار بمقارنة سنوية. و استأثرت خدمة تأمين السيارات لوحدها بأكثر من 53% من مجموع التعويضات المدفوعة مقابل نحو 7.4% لخدمة التأمين عن الحريق.

ويفسر عموما، اهل الميدان، مكمن نقص الارباح نهاية لدى القطاع بتسجيل المؤسسات خسائر في المؤشرات الفنية لأن حجم التعويضات مثل 50% من معاملاتها، وهو ما يقوض نشاطها. و لدعم تميزها المزيد من المشكلات مستقبلا، تعمل جامعة التأمين على الاسراع بدخول قانون التامين الجديد حيز النفاذ و البحث جديا عن مصادر تمويل جديدة من أجل الحفاظ على استقرار نشاطها.

و عموما و رغم مصاعب قطاع الايجار المالي، فان المحرار الحقيقي للمنظومة المالية الوطنية يبقى متمحورا حول مؤشرات النشاط بورصة تونس للاوراق المالية اذ استقر المؤشر الرئيسي للبورصة، توننداكس، عند 6949.46 نقطة بواقع مردود في حدود 4.43%. 

31 ديسمبر 2019 21:23

المزيد

تراجع احتياطي العملة الصعبة إلى 112 يوم توريد

 سجل احتياطي العملة الصعبة تراجعا ليبلغ19406,1  مليون دينار أي ما يعادل 112 يوم توريد وذلك مقارنة بيوم الثلاثاء الماضي 11 فيفري عندما اقترب احتياطي النقد الأجنبي من ...

18 فيفري 2020 18:52

تراجع إحتياطي العملة الصعبة إلى 113 يوم توريد

سجل إحتياطي العملة الصعبة تراجعا يوم الإثنين 17 فيفري 2020 ليبلغ 19622 مليار دينار أي ما يعادل 113 يوم توريد، وذلك مقارنة بيوم الثلاثاء الماضي 11 فيفري عندما إقترب إحتياطي ...

18 فيفري 2020 08:14

نسبة النمو الاقتصادي في تونس خلال عام 2019 تتراجع الى 1 بالمائة

 كشف المعهد الوطني للإحصاء في تونس اليوم السبت عن تراجع نسبة النمو الاقتصادي إلى واحد بالمائة في 2019 مقابل 7ر2 بالمئة في 2018. وتبدو نسبة النمو المحققة في 2019 بعيدة عن ...

15 فيفري 2020 20:55

تسجيل تحسن قياسي لتغطية الواردات بالصادرات الغذائية في حدود 106.3%

وفقا للبيانات الاحصائية الصادرة اليوم الخميس 13 فيفري 2020 بموقع المرصد الوطني للفلاحة وهو هيئة رسمية ترجع بالنظر لوزارة الفلاحة و الموارد المائية و الصيد البحري، ...

13 فيفري 2020 18:35

بنك "راند مارشنت" الجنوب الإفريقي يصنف تونس في نخبة الدول الإفريقية الجاذبة للاستثمار لعام 2020

تموقعت تونس هذا العام ضمن المراكز العشرة الأولى لترتيب بنك راند مارشنت الجنوب الإفريقي و تحديدا في المركز التاسع بعد أن كانت في المرتبة العاشرة في العام السابق ...

13 فيفري 2020 15:45