اقتصاد

 518 الف تونسي يعانون من الإضطربات النفسیة و التغيرات الاجتماعية في قفص الاتهام

518 الف تونسي يعانون من الإضطربات النفسیة و التغيرات الاجتماعية في قفص الاتهام

11 جويلية 2019 15:30

 


إحتلت تونس المركز الثاني إفريقیا من حیث عدد المصابین فیھا بالإكتئاب فيما تمركزت الجزائر في المرتبة السادسة وذلك مناصفة مع كل من المغرب و لیبیا حسب حسب نتائج دراسة قام  بها موقع "بیزنیس إنسايدر".


و حسب الموقع فإن 518 الف تونسي يعانون من الإضطربات النفسیة الناتجة عن الإكتئاب فيما يصل عدد المصابين في الجزائر الى ملیون و 683 الف و يعاني من المرض في المملكة المغربیة ازيد من ملیون و 400 الف شخص.  كما تشیر الدراسة إلى أن ھناك 322 ملیون حالة تعاني من اضطرابات الاكتئاب في جمیع أنحاء العالم و يوجد منھا في المنطقة الأفريقیة 19.29 ملیون حالة.


يذكر ان الاكتئاب هو في صدارة الأمراض النفسية التي تصيب التونسيين ويتوجهون لعلاجه حسبما تشير إليه دراسات للجمعية التونسية للأطباء النفسانيين و معطيات مستشفى الرازي، وتعتبر المرأة الأكثر عرضة لأعراض الاكتئاب، وترتبط الأمراض النفسية بحالات مثل القلق واضطرابات المزاج والاضطرابات الذهنية والضغط النفسي.


و تبين الجمعية ان استهلاك الأدوية المهدئة للأعصاب والمضادة للقلق قد ارتفع و ذلك بالتوازي مع تطور عدد التونسيين الذين يلجأون إلى عيادات الأطباء النفسيين سواء في القطاع العام أو الخاص. ورغم ذلك تبدو عموما الدراسات والإحصاءات المتعلقة بالصحة النفسية للتونسيين شحيحة.


وتشير في ذات السياق بعض الدراسات إلى أن التونسيين من أقل الشعوب في العالم سعادة وهو ما جعله معرضا أكثر للاكتئاب. وقد ارتفعت نسبة الاكتئاب في السنوات الأخيرة لتصل إلى 40 بالمائة لدى التونسيين حسبما يؤكده المختصون. وارتفعت إحصائيات الانتحار في السنوات الاخيرة إلى أربع مرات عمّا كانت عليه من قبل.


و ذكر تقرير صدر مؤخرا عن الاتحاد الدولي للصحة النفسية أن واحدا من كل ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 10-19 سنة يعانون من الاكتئاب، وتمثل حالات الصحة العقلية نسبة 16 في المائة من العبء العالمي للأمراض، والإصابات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10سنوات و19 سنة.


وعلى المستوى العالمي، يعتبر الاكتئاب من أحد الامراض الرئيسية التي تصيب كبار السن، والمراهقين، وفي بعض الأحيان يؤدي إلى الانتحار خاصة بين سن 15-19 سنة.


وبحسب التقرير يعاني نحو 20% من الأطفال والمراهقين في العالم من اضطرابات ومشاكل نفسية، وتعد الاضطرابات النفسية أحد أهم عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بأمراض أخرى مثل: القولون العصبي، وأمراض القلب ، وترتبط الصحة النفسية السيئة بالتغيير الاجتماعي السريع، وظروف العمل المجهدة والتمييز بين الجنسين، و الاقصاء الاجتماعي، وأسلوب الحياة غير الصحي، إضافة إلى العنف وانتهاكات حقوق الانسان.

 

 كما يعد الامتناع عن محاولة الحصول على الرعاية الصحية أو حتى العلاج للمصابين بالأمراض النفسية أمراً يسبب الخوف من نظرة المجتمع لهم ، فبيئة العمل السلبية يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية وجسدية ونفسية ، ويهدف الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية إلى رفع الوعي بمشاكل الصحة النفسية حول العالم ، وحماية الصحة النفسية عن طريق الحد من عوامل الخطر المرتبطة بالعمل ، إضافة إلى التركيز على الاكتئاب في مكان العمل وتأثيره في الإنتاجية ، للحصول على استراتيجيات لتعزيز الصحة الوقائية والوقاية منها ، وتحريك وتفعيل الجهود لدعم الصحة النفسية.


 

 
11 جويلية 2019 15:30

المزيد

رغم توقف النشاط لمدة 58 يوما منذ بداية العام، نقابات فسفاط قفصة تقدم مطالب جديدة و تهدد بالاضراب

لوحت نقابات مناجم شركة فسفاط قفصة من جديد بالدخول في اضراب في كافة المصالح و حددت لذلك موعدا هو يوم الجمعة 26 جويلية الجاري في سياق المطالبة بمجموعة من المطالب و ...

16 جويلية 2019 15:11

البنك المركزي : إرتفاع إحتياطيات تونس من العملة الصعبة 87 يومًا

  افاد البنك المركزي التونسي أن  احتياطيات تونس من العملة الصعبة  اليوم الثلاثاء 16 جويلية 2019  بعد يغطي    واردات 87 يوما   . و أوضح على موقعه الالكتروني  أن احتياطي ...

16 جويلية 2019 11:28

مساع لمكافحة الأمية وسط ارتفاعها الى نسب صادمة و غير مسبوقة

  افاد مدير محو الامية وتعليم الكباربوزارة الشؤون الاجتماعية، هشام بن عبدة، اليوم الاثنين 15 جويلية 2019، ان 23,480 الف شخص، قد استفادوا من منظومة محور الامية بتونس خلال ...

15 جويلية 2019 23:40

دراسة / تقديرات ببلوغ تكلفة عيد الأضحى للمجموعة الوطنية هذا العام بـ 520 مليارا

من المرتقب، وفق عديد المصادر المهتمة بالشان الفلاحي ان يتجاوز عدد الاضاحي المعدة لعيد هذا العام 1 مليون و 600 ألف رأس مقابل 1 مليون و 390 الف راس سنة 2018 و 1 مليون و211 ألف ...

15 جويلية 2019 19:55

المناولة في خدمة المدارس العمومية

    تم الاعلان رسميا عن اطلاق برنامج تحت عنوان "جيل جديد من الباعثين" لاختيار باعثي مؤسسات صغرى في مجالي التعهد والصيانة العادية للمؤسسات التربوية و تعهد ...

15 جويلية 2019 15:58